View Single Post
Old 12-02-2004, 09:58 PM   #2 (permalink)
A.A
Member
 
A.A's Avatar
 
Join Date: Feb 2004
Posts: 89
A.A is an unknown character at this point A.A is an unknown character at this point
Default

Hello Cloclo

Here is the translation:

مرحبا شهد! كيف حالك؟ تلاحظين أن هذا النص مكتوب باللغة العربية... بالطبع، لم أتعلم العربية بين عشية وضحاها. كل ما في الأمر أنني قمت بترجمتها عن طريق الإنترنت. أيضا، أشكر الشخص الذي تولى هذه المهمة
كان السؤال الرئيسي هو "من أنا؟"؛ وعند النظر إليه عن كثب، فهو بلا شك السؤال الذي يوجهنا، ننحن البشر، عبر الزمن. فهذا السؤال هو المسؤول عن أفعالنا، عن حركاتنا.. من أنا؟ عندما نطرح هذا السؤال، ألا نكون بكل بساطة في حالة بحث عن ماضينا؟
تذكري ما قاله جوته، " من لا يعرف أن يتعلم من دروس 300 عام مضت يعيش فقط يوما بيوم. " لأنه من الواضح أنه لو لم نكن نعرف إلى أين نحن ذاهبون، نستطيع أن نعرف من أين أتينا. ومع ذلك أستطيع القول أن التاريخ هو عبارة عن بدايات جديدة مستمرة.
من أنا؟ عندما نطرح هذا السؤال، فمن الواضح أننا نذهب في رحلة بحث عن هويتنا. ولكن لماذا نريد أن نعرف تماما من نحن؟ ألا يجب علينا أن نقبل نوعنا كما هو؟ إذ أنه بالنسبة لي، فنحن لا نختار قدرنا. فهو مكتوب علينا، وهو يُملى علينا. من قبل من؟
من المؤكد أنه من قبل رب، الله ، بوذا، الرب.. من يعلم؟ فالتفكير أننا مسؤولون عن أعمالنا، عن أفكارنا وبالتالي عن مستقبلنا قد يكون تفكيرا خاطئا. لأنه من قال لك أنك تفكرين من تلقاء نفسك، وأنه لا يوجد هناك شخص يملي عليك ماذا عليك أن تفكري؟ ففكرك قد لا يكون مستقلا، فأنت تتصرفين بطريقة معينة تجاه فعل ما لأنك عشت مواقف عددية، فقد رأيت، وشعرت بأشياء قادتك إلى توجيه تفكيرك بطريقة معينة. وهكذا نصبح مستقلين عن كل ما يحيط بنا. وبهذا الشكل، فإن الشخص الذي يجد نفسه أمامنا يكون جزءا منا، لأنه معتمد عليّ، وأنا معتمد عليه. ألم يسبق أن لاحظت، عندما تشاهدين الأخبار على التلفزيون، أنك عشت هذا الخبر من خلال نظرة الصحفي. ومع ذلك، تعرفين جيدا أنه اذا نظرنا حولنا عبر نظارة ذات عدسات زرقاء ثم بنظارة ذات عدسات حمراء، فسنرى نفس العالم، ولكننا لا نصل إليه بنفس الطريقة، فنحن نراه بشكل مختلف. وما نستطيع قوله، هو أن روحنا، وهويتنا تتحدد من قبل الآخرين. ومن هذا المنطلق، ألا يجب علينا تبني فكرا متفتحا وتسامحا مع أولئك الذين يحيطون بنا، مهما تكن معتقداتهم، وآرائهم؟ حيث أن سماع "الآخر"، يعني أيضا سماع الشخص لنفسه. وإن كان البعض لا يؤمن بالحقيقة القائلة أننا جميعا معتمدون على بعضنا البعض، أستطيع أن أقول لهم أنه وفي كل الأحوال، نحن جميعا بشر وأن انتهاك شخص آخر يعد أمرا غير أخلاقيا، سواء كان ذلك الانتهاك انتهاكا جسديا أو أخلاقيا. إن الجنس البشري ليس كاملا، ولا يزال بعيدا عن الكمال. وإن كان هناك عالما مثاليا، يوطوبيا، فأنا واثق منأن هذا العالم لن يحدد معالمه أي قانون. المشكلة في العالم الذي نعيش فيه، هو أن يتصرف الانسان وفقا للأخلاقيات، وهكذا إذا تم احترام الأخلاقيات، فأنا مقتنع من أن القانون لن يكون له مكان، وأن البشر سيكونون أحرارا، ولن يكون هناك نزاعات، وسيحل الحوار مكان العنف، وستختفي الغيرة لصالح الكرم؟ سيختفي الخوف، وسيحل محله الأمان... إلا أن هذا ليس إلا عالما يوطوبيا، والانسان هو كائن غير كامل. ولكن إن كان كاملا، ألن تكون الحياة مزعجة؟ وما أقوله، هو أنني، أنا الانسان، كائن غير كامل وأبحث عن الكمال. ومن جهة أخرى ألن يكون مثلي عن الكمال رب ما، هذا الشيء الأعلى الذي يوصف عادة بالنقاء؟ من أنا؟ صورة ربما، صورة ضميري، أو الصورة التي أعطاني اياها الناس الذي يعيشون حولي. حيث أن جسدي، وضعي الاجتماعي، ومظهري أمورا تلعب دورا في العلاقة التي أقيمها مع الآخرين. فأنا أنا لأنهم هم هم. أنا فرد، أملك هوية لإنه بالإمكان مقارنتي مع أفراد آخرين. من أنا؟ شخص ما أفضل أو أسوأ من شخص آخر.. فأنا إذن شخص ما عن طريق علاقتي بشخص آخر. تخيلي شخصا وحيدا، لم يكن له أبدا أي اتصال مع أي شخص آخر.. كيف يمكنه أن يشكّل هوية دون مراجع، دون نماذج؟ إن الفلسفة اليونانية التي قالها ابيكتيت في يوم من الأيام وهي أننا نعيش كما لو أننا في مسرح كبير، وأننا يجب أن نلعب الدور الذي تم اعطاءه لنا على أفضل نحو... ولكن من الذي أعطانا هذا الدور؟
إذا بدأنا بالتفكير بأنفسنا، ندرك سريعا أننا لا نعرف شيئا. فالانسان بالنسبة لي جاهل، وحتى إن استطاع أن يفسر "كيفية" حدوث شيء ما، أو ظاهرة ما، فلن يستطيع أبدا أن يفسر لنا "سبب" حدوث هذا الحدث... ألا تجدين هذا غريبا؟ أعذريني لأنني أطلت عليك في هذا الموضوع، وأنني لم أكن طوال الوقت واضحا جدا وأنني لم أكتب بهذا القدر فيما يختص بهذا السؤال ( كما ترين، أنا أريد أن أوفر الكثير من الجهد عن الشخص الذي يترجم هذا النص، والذي أشكره مرة أخرى ). من أنا؟ لا شيء على سلم الكون، روح في عالم الأفكار... وعلى هذا أتركك على أمل أن أراك قريبا،

قبلاتي لك

كلوتير

ملحوظة: لا تنسي، ما كتبته هنا، هو ما أفكر به في هذه اللحظة بالتحديد، إلا أن غدا سيكون يوما آخر، سأكون من جديد شخصا آخر، وربما لن أفكر بالشيء ذاته، حيث أن الانعكاس هو تطور مستمر.
(Offline)   Reply With Quote