Hello karimus
Here is the translation into Arabic:
علم اللفظ
بالمعنى الدقيق للكلمة، فإن علم اللفظ هو اللفظ الصحيح للغة ما، مع وضع مشكلة المصاعب في النطق جانبا. إلا أن هذا المصطلح يستعمل غالبا مع المعنى الذي يتخذه في ما يطلق عليه " العلاج اللفظي "، ومن المقرّر أن يصحّح عيوب النطق بما في ذلك إعادة تأهيل الصوت، للغة المنطوقة وللغة المكتوبة.
وبالتالي، فإن حقل علم اللفظ يتضمن امتحانات متخصصة، هي من مسؤولية معالج النطق أو العالم النفسي وتهتم بتحليل اللغة المنطوقة أو المكتوبة، وأيضا العناصر المختلفة المرتبطة بتكوينها؛ وينبغي أن تسمح هذه الامتحانات بتحديد طبيعة الصعوبات، ملاءمتها وفرص إعادة تأهيلها.
وتمتد عملية أعادة التأهيل ( للأطفال أو للبالغين ) إلى قضايا يمثّل فيها الصوت أو اللغة عيبا محددا أو كليا؛ إلا أنها لا تستعمل بالضرورة في كل الحالات من هذا النوع؛ فبسبب اختلاف علم أسباب المرض لهذه القضايا، فمن المهم، على هذا المستوى، تثبيت درجة العلاج: فعلينا تحديد العيب استثناء حالات معينة، خاصة الحالات للأطفال المصابين بالذهان وتلك الحالات التي تكون فيها المصاعب مرتبطة بتأخر بسيط في النمو، أو بتأخر بسيط في الأداء المدرسي ( فإعادة التأهيل ستكون حينها أشبه بعلم محصور لأصول التدريس )، أو مرتبطة بمشاكل في الشخصية تؤثر على جميع طرق التعبير، أو أيضا بموقف ارتكاسي أو قد يكون للعيب في اللغة دالا على أعراض لصعوبات عاطفية كبيرة؛ وهذه الحالات تحتاج إلى علاج الطب النفسي، لإن استعمال إعادة التأهيل على الأغلب سيؤدي إلى تنحية العرض.
لكل هذه الأسباب، فإن معالج النطق يكون جزءا من فريق متعدد الاختصاصات. إلا أنه يجب الإشارة أن العيب في مجال اللغة قد يكون بسبب الإحباط، إلا أنه لا يجب أن يتم عزل هذا السبب أبدا عن شخصية الفرد ككل؛ فعوامل مثل سياق ظهور الصعوبة، النتيجة غير المباشرة له، حماس الطفل وكذلك تعاون الأهل يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار معا.
وضمن مشاكل أخرى، فإن إعادة تأهيل ضبط اللفظ يمكن أن تتعلق بحالة الأصوات الخشنة، البحة الناتجة عن أسباب عضوية أو وظيفية ( بعد إجراء عملية ما، مثلا ). وبالنسبة لصعوبات اللغة المنطوقة، والتي يكون إعادة التأهيل فيها ممكنا بعد سن أربع سنوات، فلا بد من أخذ جوانب مختلفة بعين الاعتبار: صعوبات النطق ( تشوهات مستمرة، اللثغات، الخ )، والتي تكون ناشئة عن أسباب مختلفة ( تشوهات موضعية، صعوبات حركية أو سمعية )؛ التأخر في اللغة، والذي يؤثر على تحقيقها بشكل بسيط أو بشكل كبير والذي يؤثر سلبا على تعليم الطفل بشكل خاص وعلى تطور تفكيره؛ صعوبات الكلام، والذي يؤدي إلى أن يشوه الطفل الكلمات في حين أنه قادر، في سياق آخر، استخدام وحدات الكلام الصغرى المكونة لها. " عملية إعادة استكشاف اللغة للصم " للطفل الطبيعي، إعادة تأهيل العيوب السمعية البسيطة المعنية باضطرابات الأصوات، إعادة تأهيل الذين يعانون من التأتأة، من الحبسة ( فقد القدرة على الكلام نتيجة لأذى أصاب الدماغ )، وتأخرات معينة تحتاج أيضا إلى كفاءة معالج النطق. ولعملية إعادة التأهيل جانبا وقائيا أو تصحيحيا فيما يتعلق بصعوبات اللغة المكتوبة ( مشاكل في الكتابة ، مشاكل على قراءة الكلمات ( ديسليكسا )، مشاكل في الإملاء، مشاكل في حل المسائل الرياضية بسبب مرض دماغي غالبا )، وهي صعوبات تختص باكتساب مهارات مدرسية أساسية معينة، دون نقص كلي في مستوى الذكاء.
وقد تكون طرق إعادة التأهيل مختلفة جدا بحسب الحالة، منشأ العيب، وتحديده، وبحسب شخصية الطفل: لذا يجب أحيانا أن يسبق إعادة التأهيل العصبي العضلي أي شكل آخر من العلاج. ولتحفيز الحاجة إلى التواصل اللفظي، يمكن لمعالج النطق أيضا أن يستفيد من بعض تقنيات العلاج الحركي النفسي، تقنيات الاسترخاء، الرسم ( دون التفسير )، تقنيات التمارين الإيقاعية؛ كما يمكنه تنظيم حصص لغوية، مع مسرحيات جماعية. علم اللفظ هو أسلوب تعليمي منوّع، يتضمن مدخلا ذو طابعا شخصيا بطريقة تحفز الحاجة إلى التبادل التي ستكون مسؤولة عن وجود مغزى عاطفي في العلاقة مع الآخرين، والتي تسمح بإثراء اللغة وتأكيدها بفهمها فهما جيدا.
Good luck
|